الأحد. أكتوبر 20th, 2019

أكثر من 31 مليار درهم حجم استثمارات البريطانيين في عقارات دبي خلال 4 أعوام

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة،

تحتل مدينة دبي حالياً موقعاً ريادياً على مستوى العالم في مجال الاستثمارات العقارية، حيث تجاوزت عائدات القطاع ما بين 7 إلى 8% سنوياً مقارنة بأداء الدول المتصدرة للعقارات، وأشار تقرير صدر مؤخراً عن مؤسسة “التمويل الخاص” إلى أن دبي تجاوزت مدينتا ليفربول ونوتنجهام في قطاع العقارات وهما من أفضل مدن العالم استثماراً في القطاع، حيث سجلت المدينتان متوسط ​​عائد الإيجار بنسبة 6.2 في المائة حتى الآن في عام 2018.

Advertisements

وأعلنت في وقت سابق دائرة الأراضي والأملاك بدبي عن أن حجم استثمار البريطانيين في قطاع العقارات في دبي بلغ 31.1 مليار درهم (8.47 مليار دولار) خلال السنوات الأربع الماضية من 2014 إلى 2017، (2014-2017)، مشيرة إلى أن حجم الاستثمارات بلغ 6 مليارات درهم في عام 2017، و 8،8 مليار درهم في عام 2016، و 10 مليار درهم في عام 2015، و 9،3 مليار درهم في عام 2014.

وتعد المملكة المتحدة هي واحدة من أكبر أسواق مصدر الاستثمار للعقارات في دبي، على الرغم من انخفاض الاستثمار السنوي من 10 مليارات درهم في 2015 إلى 5،8 مليار درهم في عام 2016، إلا أن هذا قد انخفض إلى حد ما في عام 2015 ونما بشكل هامشي إلى 6 مليار درهم في عام 2017.

وساعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في عام 2016 على التدفق الضخم لرأس المال نحو الاستثمار الخارجي، ومن هذا المنطلق حاول عدد من المطورين العقاريين في الإمارات العربية المتحدة الوصول إلى مشتري المنازل والمستثمرين البريطانيين، من خلال إنشاء مكاتب وتعيين سماسرة لتشجيع العقارات في دبي في المملكة المتحدة، وخاصة في المدن الرئيسية في لندن ومانشستر وغيرها من المراكز.

وصنف تقرير عالمي حديث بعنوان “مدن العالم: رسم خرائط مسارات النجاح”، صادر عن “جونز لانغ لاسال”، دبي من بين أفضل المدن الهجينة في العالم، قائلاً: “دبي تجسد أفضل من المدن الهجينة، فهي متوسطة الحجم، وتتنافس في الأسواق المتخصصة ولديها معادلة أعلى من القدرة على الحياة مقارنة بأقرانهم الوطنية والإقليمية، فدبي هي من بين أفضل الوجهات في العالم للاستثمار الأجنبي المباشر.

وأضاف التقرير: إن شهية المستثمرين المستقبليين للعقارات الأوروبية أدت إلى زيادة 22 في المائة في حجم المبيعات خلال عام 2017، مع تسجيل جميع المناطق الأوروبية نموا، إلى جانب ذلك فإن البيئة التنظيمية السليمة وحماية المستثمرين الأجانب القوية تجعل دبي سوقاً مثالية للاستثمار للمستثمرين البريطانيين وغيرهم من المستثمرين الأجانب.

من جهته قال سلطان بطي بن مجرن المدير العام لدائرة الأراضي والأملاك في دبي: “إن قطاع العقارات في دبي قوي وتتمتع الإمارة بميزات فريدة لجذب رؤوس الأموال الأجنبية إلى هذا القطاع، منها ارتفاع العائد على الاستثمار الأمر الذي يعزز ثقة المستثمرين، كما أن المستثمرين الأجانب يحظوا بالاستفادة من خطط السداد المرنة وعروض الاستثمار العقاري الأكثر جاذبية في العالم”.

وقال أنطوان جورج، المدير الإداري لمعارض “دوم” يمكن للمستأجر في دبي امتلاك منزل عن طريق التملك الحر من خلال أقساط ما يقرب إلى 12 أو 13 سنة من إيجار شقته أو منزله”.

وخلال السنوات العشر الماضية، عززت دائرة الأراضي والأملاك في دبي البيئة التنظيمية لضمان أفضل الممارسات على جميع مستويات أنشطة التطوير العقاري والتسويق والتقييم والبيع والشراء والوساطة من أجل ضمان تسليم العقارات في الوقت المناسب وتوفير أقصى حماية ممكنة للاستثمار. فمعظم الوحدات في دبي التي يبلغ إجمالي عدد الوحدات فيها 490،000 وحدة هي ملكيات مستأجرة، حيث يملك جزء كبير من الفيلات الإماراتيين ومواطني مجلس التعاون الخليجي، بينما يقوم الأجانب بتأجير المنازل، ونسبة منهم يمتلكون العديد من المنازل عن طريق التملك الحر.

وتشير العوائد على الاستثمار العقاري بدبي إلى أن استثمار شقة من غرفة نوم واحدة تبلغ قيمتها مليون درهم، من السهل أن تحقق عوائد تأجير بقيمة 80.000 درهم، أي بنسبة 8 في المائة سنوياً، وهذا يؤكد أن المستثمر يمكنه استرداد قيمة الاستثمار كاملة في غضون 12.5 سنة. بينما يكون العائد بمقدار الضعف في حالة قيام المستثمر بدفع 50% مقدماً من قيمة العقار وتقسيط الباقي على 3 إلى 5 سنوات.

ويقدم معظم المستثمرين شقة بغرفتي نوم بسعر 750.000 درهم، مما يجعل دخل الإيجار السنوي 10.6 بالمائة، ويضاعف العائد إذا تم شراء العقار بنظام التقسيط حيث يدفع 50% مقدماً و يتم تقسيطالمبلغ المتبقي هنا تصل نسبة الربح إلى 21.2 في المائة.

ومن المقرر أن يجلب المعرض الدولي للاستثمار العقاري “إيريس” الذي سيقام في مركز الملكة إليزابيث بلندن في الفترة من 22 إلى 23 يونيو 2018، أكبر الأسماء الدولية في قطاع العقارات والاستثمار إلى لندن، وستقوم مجموعة “إيريس” باستضافة مجموعة من مطوري العقارات والاستثمار وشركات الوساطة العقارية التي ستعرض أحدث العروض في الإمارات السبع وحول العالم.

بالإضافة إلى ذلك يسلط المعرض الضوء على مجموعة متنوعة من فرص الاستثمار في دول تشمل الولايات المتحدة وكندا وقبرص وسانت كيتس ونيفيس وغرناطة ودومينيكا، من خلال وكلاء موثوقين للاستثمار العقاري، من أجل دعم ليس فقط المجتمع المحلي ولكن أيضاً دعم المغتربين، وسيعرض هذا خيار المواطنة المزدوجة التي تسعى إلى بناء أصول المستثمرين عبر الدول.

وتعتبر المعرض منصة مميزة للمبيعات والربط الشبكي حيث يتم حضور المتخصصين في مجال العقارات تحت سقف واحد لتعزيز موقعهم في السوق الدولية من خلال المبيعات الفورية والخصومات الكبيرة وخطط الدفع الشهرية الحصرية، فمن المتوقع حضور أكثر من 3000 زائر من كبار رجال الأعمال.

يذكر أن دائرة الأراضي والأملاك في دبي سجلت 69،069 معاملة عقارية بقيمة إجمالية تجاوزت 285 مليار درهم إماراتي (77،6 مليار دولار) في عام 2017، بما في ذلك استثمارات بقيمة 109 مليار درهم إماراتي (29،15 مليار دولار) من قبل 39،480 مستثمر من خلال 52،958 مليار ، أي أكثر من 65 بالمائة من المستثمرين الأجانب، وتبلغ القيمة الإجمالية لمعاملات الأراضي في دبي، بقيمة 285 مليار درهم، أعلى من إجمالي الناتج المحلي في 144 دولة في العالم – وفقاً لقائمة 211 بلداً أعدتها الأمم المتحدة.

ووفقاً لتقرير صادر عن “بيوت دوت كوم” من قوائم 94 ألف شريحة في الفترة من نوفمبر 2016 وحتى نوفمبر 2017 بلغ متوسط ​​العائد على الاستثمار الذي تحقق في الشقق في دبي العام الماضي 7 في المائة، في حين حققت الفيلات نسبة 5 في المائة، على الرغم من الانخفاض الكلي في أسعار الإيجار والمبيعات.

نُبذة عن المعرض الدولي للعقارات والاستثمار ايريس

تأسس المعرض الدولي للعقارات والاستثمار “ايريس” في 2005 كمنصة تحقيق مبيعات وتواصل لمطوري العقارات والمستثمرين والوكلاء. وقد تأسس هذا المعرض تحقيقًا لرؤية أن يصبح أفضل منصة استثمار عقاري للمحليين والمغتربين. وخلال الفترة الذهبية للسوق العقارية، شهد المعرض زيارة أكثر من 20,000 زائر ومعاملات بقيمة 1/2 مليار دولار. وقد أصبحت هذه المنصة حدثًا يُقام بانتظام لجذب المستثمرين من الإمارات العربية المتحدة (أبوظبي والعين ودبي والشارقة) وعمان والكويت والبحرين والأردن ومصر ولبنان وتركيا وقبرص وفلسطين والهند وباكستان وبريطانيا وكندا والصين والفلبين. ويضم المعرض أجنحة من الإمارات العربية المتحدة والأردن ومصر وباكستان والفلبين وإسبانيا وقبرص والمغرب وتركيا والهند.

http://realestateshow.ae/

Advertisements

نُبذة عن دوم للمعارض

بدأت دوم للمعارض الذي يتخذ أبوظبي مقرًا له تقديم خدماته في صناعة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض التي تُقدر قيمتها بملايين الدولارات في الشرق الأوسط كشركة لإدارة الأحداث والمقاولات منذ 1991 حتى الآن. وفي أعقاب نمو صناعة المعارض الإقليمية تم افتتاح فرع دبي في 2002، وعلى هامش نمو صناعة المعارض وفهم احتياجات السوق المحلية وطلباتها بدأنا تنظيم المعارض والمؤتمرات في 2000.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements