الخميس. أكتوبر 17th, 2019

برنامج “تقــدّم” يزوّد الطلبة في الإمارات بالمهارات الشخصية اللازمة للنجاح في بيئة العمل في المستقبل

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

برنامج للمهارات الحياتية على مدار 13 أسبوعاً لتنمية قدرات الطلبة الشباب ليصبحوا قادة الغد

نظّم المجلس الثقافي البريطاني وبنك HSBC الشرق الأوسط الأسبوع الماضي (الخميس) في فندق ميدان بدبي، احتفالية مميزة لتكريم الفائزين ببرنامج “تقدّم” السنوي لتطوير المهارات الحياتية.

Advertisements

وحقق البرنامج في عامه الثالث هذه السنة أعلى مستوى له من المشاركة حتى الآن، حيث استقبل طلبات للتسجيل من 380 طالب وطالبة يمثّلون 36 مدرسة مختلفة، بزيادة نسبتها 39 في المائة عن العام الماضي.

وباستخدام محتوى قامت بإعداده مؤسسة Goodall، يهدف برنامج “تقدّم” الذي يستمر لمدة 13 أسبوعاً إلى تزويد الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 16 سنة بمجموعة واسعة من المهارات الشخصية والقدرات المهنية، والتي باتت مطلوبة بشكل متزايد في بيئة العمل المتغيّرة بوتيرة سريعة اليوم.

وبحسب دراسة استطلاعية أجراها المجلس الثقافي البريطاني مؤخراً، وشملت أكثر من 500 من قادة الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة، يجب أن يتمتع الباحثون عن عمل في السوق المحلية بأعلى مستوى من المهارات، من أجل التنافس مع أفضل المواهب والكفاءات من شتى أنحاء العالم. وعليهم إتقان مهارات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وكذلك التحدّث باللغة الإنكليزية بطلاقة.

وفي ظل الجهود الحثيثة التي تبذلها حكومة الإمارات إيماناً منها بأهمية تنمية الشباب ومشاركتهم في تحقيق رؤية 2021، يقول المجلس الثقافي البريطاني إن هناك رغبة متزايدة من المدارس لناحية تطوير قدرات الطلبة لدخول سوق العمل بكل ثقة.

ومن المقرر لجميع أنشطة “تقدّم” أن توفر للطلبة فهماً أشمل للمهارات الحياتية، وأن تساعدهم على التواصل بفاعلية، وإظهار هذه المهارات للآخرين، بما في ذلك الشركات في المستقبل. وفي سياق مهمتهم الأخيرة، يستعرض الطلبة ما تعلّموه من مهارات من خلال تقديم حل لمشكلة عالمية أو اجتماعية تؤثر في مجتمعاتهم.

ووفقاً للجنة التحكيم التي يمثّلها مو فضل الله، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Baby Arabia؛ ودانة كمالي، مدير أول – استدامة الشركات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا لدى HSBC؛ وبول مالوني، مدير أول لقسم الاتصال في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى المجلس الثقافي البربطاني، أظهر طلبة “تقدّم” هذه السنة مهارات قوية ومعرفة واسعة بجوانب الابتكار والإبداع. وجاءت الفكرة الطلابية الفائزة من مدرسة وينتشيستر متروبول، والتي تهدف إلى الاستفادة من البلاستيك مع مبادرة “الصندوق الكبير للعبوات”. وشارك الفريق بحملة تنظيف شواطئ محمية جبل علي البحرية، والتي ألهمتهم لإطلاق مشروع على مستوى المدرسة لإعادة تدوير العبوات البلاستيكية لإنتاج الملابس.

وتضمّنت الأفكار المبتكرة الأخرى التي قدمها الطلبة الأصغر سناً في برنامج “تقدّم” فكرة “العملة العمياء” التي تضيف ميزة “القراءة بأسلوب برايل” إلى العملات النقدية للمصابين بضعف البصر، بالإضافة إلى فكرة لتوليد الطاقة من نفايات المزارع، وتطبيق يكشف عن أعراض الإصابة بنوبة قلبية عبر أداة تعمل بتقنية بلوتوث.

وقالت صابرين رحمن، مديرة استدامة الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا في HSBC: “إن تطوير المهارات الشخصية ليس بالمهمة السهلة ولا تتحقق في لمح البصر، لكن أولئك الذين استعدوا جيداً ليكونوا مثابرين ومجتهدين سوف يكونون في وضع أفضل للنجاح الآن وفي المستقبل. ونود أن ننتهز هذه الفرصة لتهنئة جميع الخريجين في برنامج “تقدم” هذا العام. وأنا واثقة بأن كل واحد منهم سيكون مدعاة للفخر والاعتزاز لمدارسهم ومجتمعاتهم، ولأصحاب العمل في المستقبل”.

من جانبه، قال غافين أندرسون، مدير المجلس الثقافي البريطاني في دولة الإمارات العربية المتحدة: “إن برامج المهارات الحياتية، مثل “تقدم”، تساعد الطلبة الشباب على اكتساب المهارات اللازمة والثقة للمضي قدماً في بيئة العمل المجهولة والمتغيرة بوتيرة سريعاً في المستقبل. ولقد حقق برنامج “تقدّم” نجاحات ملموسة وجديرة في شتى أنحاء المنطقة، لا سيما في ظل المشاركة المتنامية من المدارس والطلبة كل عام. ونتطلع للترحيب بالمزيد من المعلّمين والطلبة في السنوات المقبلة”.

ويُطبّق برنامج “تقدّم” حالياً في سبع دول بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويجمع بين التعلّم على الإنترنت والموارد الإلكترونية وبين أسلوب التدريس المباشر، وصولاً إلى مرحلته النهائية بورشة عمل “حقق الحلم!”، حيث يستعرض الطلبة خلالها أفكارهم لحل تحديات المستقبل باستخدام المهارات التي تعلّموها من البرنامج.

نبذة عن “تقدّم”

يعد “تقدّم” برنامجاً مبتكراً لتنمية الشباب، ويتم تطبيقه في سبع دول بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقد تم تطويره عبر اتفاقية شراكة بين بنك HSBC الشرق الأوسط المحدود والمجلس الثقافي البريطاني باستخدام محتوى قامت بإعداده مؤسسة Goodall. ووُضع البرنامج لتأهيل الطلبة وتزويدهم بمجموعة واسعة من المهارات الشخصية والقدرات المهنية التي تمكّنهم من الحصول على حياة ناجحة ومرضية. ويستمر برنامج “تقدّم” على مدار سبعة أسابيع، ويبدأ بورشة عمل مباشرة مع الطلبة، تغطي المهارات المطلوبة للانخراط في فريق العمل، والابتكار الإبداعي، والتخطيط المنظّم. وبعد حضور ورش العمل، يحصل الطلبة على فرصة للنفاذ إلى منصة “تقدّم” الإلكترونية، حيث يمكنهم تنمية نقاط القوة في شخصياتهم عبر الخوض في مهام وتحديات للمهارات.

لمزيد من المعلومات حول “تقدّم”، يرجى زيارة: https://taqaddam.britishcouncil.org/

نبذة عن HSBC

تشكّل الاستدامة بالنسبة إلى HSBC ركيزة محورية لأعمالنا اليومية. إنها تسمح لنا بدعم الأفراد والشركات لبلوغ أهدافهم من خلال المساهمة في تطوير المنظومة الاجتماعية والاقتصادية، وحماية البيئة. ويعد الاستثمار في المجتمع، وبالتحديد قطاع التعليم، عنصراً هاماً لاستراتيجية HSBC للاستدامة، ونولي في ذلك اهتماماً بالغاً لجهود الموظفين التطوعية. وفي 2017، خصّص HSBC حوالي 137 مليون دولار أميركي للاستثمار في المجتمع، وقد أكمل موظفونا أكثر من 272,000 ساعة من العمل التطوعي.

Advertisements

نبذة عن المجلس الثقافي البريطاني

يعتبر المجلس الثقافي البريطاني بمثابة المنظمة الدولية للمملكة المتحدة للعلاقات الثقافية والفرص التعليمية. نحن نعمل مع أكثر من 110 دولة في مجالات الفنون والثقافة، واللغة الإنكليزية، والتعليم، والمجتمع المدني. وخلال العام الماضي، وصلنا مباشرة إلى ما يزيد عن 65 مليون شخص، وما مجموعه 731 مليون شخص، بما في ذلك القنوات الإلكترونية، والبث والمطبوعات. نحرص على المساهمة بصورة فعّالة في البلدان التي نعمل فيها، وإحداث تغيير إيجابي في حياة الناس من خلال إتاحة الفرص، وبناء علاقات التواصل، وإرساء الثقة. وبتأسيسه في العام 1934، فإن المجلس الثقافي البريطاني عبارة عن هيئة خيرية في المملكة المتحدة تخضع لقوانين الميثاق الملكي، وكذلك مؤسسة عامة في المملكة المتحدة. ونحصل على منحة تمويلية رئيسية بنسبة 15% من الحكومة البريطانية. www.britishcouncil.org


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements