الخميس. أغسطس 22nd, 2019

إقلاع معرض المطارات مع تكنولوجيات متطورة ومنتجات مبتكرة

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

  • مشاركة 350 عارض من 60 بلداً في المعرض البيني لأعمال المطارات
  • للمرة الأولى: منح جوائز لابتكارات المطارات
  • 1.1 ترليون دولار أمريكي قيمة الإنفاق العالمي على المطارات
  • أحمد بن سعيد: الأولوية لتوفير رحلات أفضل عبر المطارات

دبي، 6مايو، 2018: يفتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مطارات دبي، معرض المطارات الذي يعد الأضخم من نوعه في العالم في الفترة ما بين 9-7 مايو الجاري. ومن المتوقع أن يحطم المعرض الذي يقام في قاعة (زعبيل 4 – 5 -6 ) عدداً من الأرقام القياسية، بما فيها أعلى رقم للعارضين، والمشترين المستضافين والمشاركين المتوقعين.

وسيتم للمرة الأولى في معرض هذا العام وعلى امتداد أيامه الثلاثة تبادل المعارف وإطلاق جوائز الابتكار التي سيتم فيها انتقاء الفائزين من مجموعة عالمية من المتقدمين عبر لجنة تحكيم متخصصة بصناعة المطارات.

Advertisements

وسوف تستضيف الدورة الثامنة عشرة من معرض المطارات ما يزيد عن 350 عارضاً من 60 بلداً، علاوة على استضافة العدد الأكبر لتاريخه من الأجنحة الدولية التي تمثل أوروبا، والولايات المتحدة، وآسيا، إضافة إلى توقع حضور ما يزيد عن 7,500 زائر.

كما يستضيف معرض هذا العام العدد الأكبر على الإطلاق من المشترين، وذلك مع 190 مشتري من 34 بلد، حيث يمثل هؤلاء 75 مطاراً، ومزود خدمات أرضية، وسلك شرطة، وإدارة جوازات، ومزود مراقبة الحركة الجوية، وهيئة طيران.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مؤسسة مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الامارات والمجموعة: “تأتي المطارات في أعلى القائمة عندما يتعلق الأمر بمشاريع التشييد، حيث لا يمكننا تقديم تنازلات لجهة جعل رحلات المسافرين عبر المطارات أفضل حالاً. وسواء تعلق الأمر بأحدث تكنولوجيات التفتيش، أو تجارب المسافرين، أو مناولة الأمتعة بواسطة الروبوتات، فإن مطارات المنطقة تستثمر في أحدث التكنولوجيا والمفاهيم لإدخال السعادة إلى نفوس عملائها، وللبقاء بمعزل عن المنافسة. ولسوف يعكس معرض المطارات هذه الفترة الزمنية المتميزة من النمو التي تمر بها صناعة المطارات.”

وتشير بيانات صادرة عن مركز المحيط الهادئ للطيران إلى إنفاق ما يصل إلى 1.1 تريليون دولار أمريكي على تشييد المطارات في كافة أرجاء العالم، حيث يتوزع هذا المبلغ على 255 مليار دولار أمريكي يتم استثمارها في مشاريع تشييد مطارات جديدة بالكامل حول العالم، و845 مليار دولار أمريكي يتم استثمارها في مشاريع تحديث مطارات قائمة، بما في ذلك تشييد مدارج ومباني مسافرين جديدة، وتوسعة المداراج ومباني المسافرين القائمة.

وقال دانيال قريشي، مدير مجموعة المعارض في شركة ريد الشرق الأوسط للمعارض التي تنظم هذا المعرض التجاري: “يتضمن المعرض كل ما يتعلق بالمطارات تحت سقف واحد، مع التركيز على التكنولوجيات المتطورة وابتكارات العصر الجديد وتبادل المعارف، وذلك في الوقت الذي تأخذ فيه البنية التحتية للطيران منحى تجارياً خالصاً. ويوجد حالياً 1,953 مطار في 176 بلداً والعدد أخذ بالازدياد مع تضاعف عدد المسافرين كل عام. ومن المتوقع أن تحمل شركات الطيران 7.8 مليارات مسافر في العام 2036 ونريد التأكد من أننا نقدم المنصة المناسبة للصناعة لمناقشة أكثر الطرق استدامة وابتكاراً التي من شأنها تلبية هذا الطلب “.

وكانت شركة ريد الشرق الأوسط للمعارض قد وسعت نطاق جاذبية هذا المعرض العالمي من خلال إضافة منتديات إضافية حصرية مثل منتدى قادة المطارات العالمية، والجمعية العامة لمنظمة نساء في الطيران، ومنتدى مراقبة الحركة الجوية، ومؤتمر أمن مطارات الشرق الأوسط، والأخيرين إضافة جديدة لمعرض هذا العام. وتندرج مؤسسة دبي لمشاريع الطيران الهندسية، ومؤسسة مطارات دبي، وهيئة دبي للطيران المدني، ووكالة دبي الوطنية للسفر الجوي ضمن الداعمين الأساسيين لمعرض المطارات، في حين تدعم شرطة دبي وجمارك دبي مؤتمر أمن مطارات الشرق الأوسط، في حين يستمد منتدى مراقبة الحركة الجوية دعمه من مؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية ، ومؤسسة غال انس العالمية للوجستيات الجوفضائية، بالإضافة إلى المؤسسات الأربعة الداعمة الرئيسية لأعمال المعرض.

ويتابع منتدى قادة المطارات العالمية الذي ينظمه مركز المحيط الهادئ للطيران استقطاب مشاركة أوسع في قطاع المطارات في وقت ما تزال فيه المطارات في واجهة الأعمال المتطورة حيث تتطلب الإدارة مهارات لا تقل تطوراً لمواجهة المنافسة المتزايدة.

ويسعى منتدى مراقبة الحركة الجوية إلى تعزيز تدفق حركة الطيران بشكل آمن ومنظم وسريع. وقد أدت أحجام الحركة الجوية المتصاعدة إلى توسيع دور ومسؤوليات مزودي خدمات مراقبة الحركة الجوية لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف وتحسين الأداء والسلامة، حيث يتم كل يوم في جميع أنحاء العالم إقلاع وهبوط أكثر من 100,000 رحلة. وفي العام 2017، تم تشغيل 36.8 مليون رحلة حول العالم. وكانت المنظمة الدولية للطيران المدني قد توقعت أن تقوم مطارات الإمارات بالتعامل مع 1.62 مليون حركة للطائرات بحلول العام 2030.

وقال سعادة محمد عبد الله أهلي، المدير العام لهيئة دبي للطيران المدني والرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية: “أعتبر إدراج منتدى مراقبة الحركة الجوية كجزء لا يتجزأ من معرض المطارات قراراً جاء في الوقت المناسب. ذلك أننا ندرك أن إدارة الحركة الجوية تلعب دوراً محورياً في جعل دبي الوجهة الأكثر تفضيلاً بين مطارات العالم. ومن المتوقع أن يصل عدد المسافرين جواً في الشرق الأوسط لوحده إلى 517 مليون مسافر بحلول العام 2036، في حين يتوقع الاتحاد الدولي للنقل الجوي أن يسافر 7.8 مليار شخص جواً في العام 2036. ”

وصرّح بيت موهرينغ، المدير الإداري لمؤسسة سيركو لشؤون الطيران ، حول معرض المطارات قائلاً: “إن مساهمة سيركو في تجربة السفر والطيران ليست كما يعرفه الكثيرون، ذلك أننا نشأنا على إن الإنجاز والفخر المرتبطين بالتحول من تقديم خدمات الحركة الجوية فقط إلى تقديم الطيف الكامل لتجربة المسافرين من منظور الباب إلى الباب أو البوابة إلى البوابة، حيث تتألف مجموعة خدمات سيركو من توفير خدمات مراقبة الحركة الجوية، والحفاظ على سلامة الأجواء المزدحمة طوال كل مرحلة من مراحل الرحلة.”

ويمثل مؤتمر أمن مطارات الشرق الأوسط الذي يجري تنظيمه بالتزامن مع المعرض عنصر جذب أخر، حيث تتوقع دراسة لمؤسسة غارتنر أن يصل الإنفاق العالمي على أمن المطارات إلى 96.3 مليار دولار أمريكي هذا العام، حيث تنفق المؤسسات المزيد على الأمن كنتيجة للوائح، والتهديدات الناشئة، وتطور الاستراتيجيات الرقمية للأعمال. وقد أدى التطور التكنولوجي وتوافر الحلول المتنوعة إلى نمو سوق أمن المطارات خلال السنوات القليلة الماضية، حيث تعمل مجموعة من التكنولوجيات الجديدة مثل القياسات الحيوية، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء على إعادة تعريف تجربة المطار وأمنه.

وقال سعادة اللواء طيار أحمد محمد بن ثاني، مساعد القائد العام لشؤون المنافذ في شرطة دبي: ” تلعب التكنولوجيا دوراً رئيساً في تعزيز قدرتنا على النمو والابتكار والتعزيز المستدام لتجربة المسافرين عبر المطارات. وقد بدأت التكنولوجيات الجديدة والحلول الذكية والتوجهات الجديدة بالفعل في إعادة تشكيل تجربة المطارات، ذلك أن المطارات معرضة بشكل خاص للتحديات والمخاطر الأمنية، والتكنولوجيا عامل حاسم في تعزيز سلامة هذه المرافق الأساسية وتسهيل السفر الآمن للمسافرين.”

وقال جورج حنوش، الرئيس التنفيذي لمجموعة بيانات الهندسية، وهو أحد الداعمين القدامى والذي يقف بصلابة خلف معرض المطارات منذ 16 عاماً: “سيعرض شركاؤنا التكنولوجيون الدوليون في جناحنا أحدث ابتكاراتهم، وسيلتقون بنجاح صناع القرار في الشرق الأوسط والمناطق الأخرى. ويبقى هذا المعرض منصة جيدة للتعرف على تطورات صناعة المطارات التي تعتبر حاسمة للتوسع المستمر في اعمالنا في منطقة الخليج وغيرها.”

وقال توم سكواير، العضو المنتدب لشركة سميث ديتكشن ميدل إيست الراعية لمؤتمر أمن مطارات الشرق الأوسط: “هناك طلب متزايد على التكنولوجيا الرقمية والأتمتة من قبل صناعة الطيران بشكل عام والمطارات بشكل خاص، وسيعرض معرض المطارات وفراً من الابتكارات التكنولوجية التي تساعد على تعزيز الإجراءات الأمنية في المطارات وتوفر رحلات تتسم بالأمن والسلامة.”

وستقوم شركة شورسكان، الراعي الفضي لمعرض المطارات ولمؤتمر أمن مطارات الشرق الأوسط، بعرض أحدث التكنولوجيات في المعرض. وصرح جون بيرسيفال، رئيس شركة شورسكان قائلاً: “بالنسبة للمطارات، فإن سلامة وأمن المسافرين بالإضافة إلى قابلية النمو تعتمدان على قدرات العديد من الوظائف والخدمات والنظم المترابطة، وقد طورت شركة شورسكان آلات التفتيش الخاصة بها لتوفير الصرامة والموثوقية والكفاءة عالية السرعة لعملية التفتيش، وتلك أحدث آلة متوفرة في السوق وأكثرها تطوراً تكنولوجياً.”

وقال عبد الرزاق ميقاتي، المدير التنفيذي لشركة دبي تكنولوجي بارتنرز، الذي يشارك بدوره منذ فترة طويلة في المعرض والمورد الرئيسي لتجيهزات تطوير المطارات في المنطقة: “سنقدم حلنا الجديد لصناعة القرار التعاوني في المطارات، والذي يركز على تحسين الكفاءة التشغيلية الشاملة للمطارات. وهذا الحل “دي تي بي تنيكسوس” هو عبارة عن منصة برمجية خدمية قابلة للتوسع لشركات الطيران والمطارات ومقدمي الخدمات الأرضية الذين يحتاجون إلى مواجهة التحديات التشغيلية الرئيسية، بما في ذلك زمن تحميل وتفريغ وخدمة الطائرات، وإدارة الفواتير، والتوافق مع صناعة القرار التعاوني للمطارات، ويريدون تحسين القدرة على التنبؤ وتعزيز التكامل بين النظم المختلفة.

عربات ونظام ذكي لمناولة الأمتعة

وستستغل شركة إماراتك الراعي الذهبي لمنتدة قادة المطارات العالمية معرض المطارات لعرض نطاقها من المنتجات التكنولوجيا المبتكرة. وقال ثاني الزفين، المدير العام وعضو مجلس إدارة شركة إماراتك: “سنعرض عربات ذكية ونظاماً ذكياً لمناولة الأمتعة، من شأنه توفير أمان أكبر بتكلفة أقل، وتدفقاً أفضل وزيادة في الإيرادات والكفاءة في المناطق التجارية بالمطارات. وتمكن العربة المسافرين من تشغيل أجهزتهم الشخصية وتعمل عمل وسيلة لمعرفة الطريق عبر المطار في الوقت الحقيقي وذلك من خلال خريطة تفاعلية ثلاثية الأبعاد.”

كما ستنعقد الجمعية العامة لمنظمة النساء في الطيران، وذلك بالنظر إلى حقيقة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تبرز في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لجهة احتوائها على أكبر عدد من النساء في قطاع الطيران. ويوجد في العالم أكثر من 5,000 طيار من النساء، وهناك حاجة إلى حوالي 558,000 طيار تجاري على مستوى العالم بحلول العام 2034. وتشير تقديرات الجمعية الدولية للنساء الطيارات أن الطيارين من النساء في جميع أنحاء العالم لا يمثلن سوى 3% من مجموع الطيارين البالغ عددهم 130,000 طياراً في العالم.

وقالت سونيا ستراند ، نائبة الرئيس والمدير العام لشركة هانيويلز إنترناشونال ترافيلز بيزنس ، الراعي الذهبي للجمعية العامة للنساء في مجال الطيران :”بصفتنا شركة عالمية رائدة في مجال حلول الطيران والمطارات ، تعتقد هانيويل أن التنوع والشمولية ضمن فرقها أمر بالغ الأهمية لتوليد أفكار متفوقة يمكنها تقديم خدمة أفضل للعملاء ودفع النمو. ”

وأضافت:”بصفتي مهندسًا ورائدًا في مجال صناعة الطيران التقليدي الذي يهيمن عليه الذكور ، أعتقد أن لدينا الآن فرصة رائعة لإلهام الجيل القادم من المواهب الهندسية النسائية التي تبحث عن وظائف في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ، هي واحدة يجب على الصناعة ككل أن تستفيد منها. وتعكس رعايتنا لهذا الحدث التزامنا بالقيام بذلك بالتحديد ، من خلال تشجيع النساء اللاتي لديهن شغف بالتكنولوجيا والطيران على متابعة اهتماماتهن وتجربة مهن طويلة وصعبة ومجزية للغاية في هذا المجال الهام والديناميكي “، أضاف ستراند.

Advertisements

جوائز الابتكار في المطارات

وسيتم تقديم جوائز “ابتكارات المطارات” للمرة الأولى في المعرض، وذلك خلال حفل عشاء سيقام في اليوم الثاني للمعرض. وسوف تحتفل الجوائز بما تقدمه هذه الصناعة المثيرة، علاوة على تعزيزها للاستراتيجية الوطنية للابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة. وسيكون هناك جائزة مخصصة “لشخصية الطيران” بالإضافة إلى جوائز ستكرم التكنولوجيا الذكية وخدمة العملاء. وتتكون لجنة التحكيم من ميرفت سلطان، المؤسس المشارك والرئيس لفرع الشرق الأوسط لمنظمة النساء في الطيران، وخالد كاشف، مدير حملات الخليج (الإمارات العربية المتحدة، البحرين، الكويت، عمان وقطر) في الاتحاد الدولي للنقل الجوي (آياتا)، وآلان بيفورد، رئيس تحرير تايمز غروب، وبن فوغل، محرر مراجعة المطارات من أي اتش اس جاينز.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements