الأحد. أغسطس 18th, 2019

“مجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج” قاطرة القوة الناعمة للدولة في الخارج

Advertisements
Advertisements
شارك اصدقائك في :

16 مليار دولار إجمالي الاستثمارات الإماراتية الصادرة في العام 2016

الجروان: منافسة حامية بين أسواق الاستثمار العالمية مع انفتاح الدول وتشجيع التدفقات

Advertisements
  • المستثمرون الإماراتيون يتأهبون للمساهمة في تأهيل اقتصادات الدول المتضررة في المنطقة
  • الجروان: لا يوجد شُح في رؤوس الأموال والحذر عنوان المرحلة في ظل الأوضاع الاقتصادية
  • الشركات والعلامات التجارية الإماراتية تعزز حضور الدولة في المحافل الدولية
  • نشاط ملحوظ لمجلس الإمارات للمستثمرين في الخارج ضمن فعاليات ملتقى الاستثمار السنوي
  • الإمارات في المرتبة 13 بين الاقتصادات الأكثر جذبا للاستثمار حتى 2019
  • مصر والهند تحتضنان أكبر الاستثمارات الإماراتية في المنطقة

دبي، 30 أبريل 2018

دعا جمال سيف الجروان الأمين العام لـ “مجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج” القطاعين الحكومي والخاص إلى الاستفادة من المكانة التي باتت تحتلها دولة الإمارات كأكبر مُصَدِر ومستقطب للاستثمارات الأجنبية المباشرة بين الدول العربية، منوهاً إلى أهمية تضافر جهود القطاعين لجني ثمار فرص الاستثمار الواعدة في الداخل والخارج.

ويعد مجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج، والذي يرأسه معالي وزير الاقتصاد المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، الكيان الجامع للمستثمرين الإماراتيين، والذي أنشئ لتقديم العون عبر أبحاثه ودراساته للمستثمرين لمساعدتهم على اتخاذ القرارات الاستثمارية الصحيحة، وكذلك لحماية استثماراتهم في الخارج. وبإشراف مباشر من معالي رئيس المجلس، نجح المجلس الذي يدخل سنته التشغيلية الرابعة في ترسيخ العمل الجماعي بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص وتذليل العقبات التي تواجه المستثمر الإماراتي ودعمه في أعماله بالخارج”.

وأضاف الجروان، في أعقاب المشاركة الناجحة لمجلس الإمارات للمستثمرين في الخارج في فعاليات الدورة الثامنة من ملتقى الاستثمار السنوي التي عقدت مؤخراً في دبي، أن دولة الإمارات ممثلة في الصناديق السيادية والاستثمارات المؤسسية والفردية المباشرة لأعضاء المجلس وغير الأعضاء أصبحت وجهة أنظار العالم، وذلك لما تحمله معها إلى جانب التدفقات المالية من خبرات عملية مؤثرة وممارسات تعد بين الأفضل في العالم، ولذلك -يضيف الجروان- تحرص هيئات الترويج للاستثمار من مختلف دول العالم على استقطاب الاستثمارات الإماراتية بصفة خاصة.

ويعد ملتقى الاستثمار السنوي مبادرة من وزارة الاقتصاد، أكبر تجمع لقادة الحكومات وقادة الأعمال ومستثمري القطاع الخاص. وشارك فيه في دورته الأخيرة 143 دولة وأكثر من 20 ألف زائر من كبار الشخصيات والوفود الحكومية، والمستثمرين ورجال الأعمال، واستضاف الملتقى خلال فعالياته المتعددة أبرز القضايا المتعلقة العالمية بمتابعة وتعزيز للاستثمار الأجنبي المباشر.

وأوضح أن “مجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج” يدرك مدى حدة المنافسة بين الدول على استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي يتنامى دورها يوماً بعد يوم في دعم خطط التنمية الوطنية، وإحداث فوارق كبيرة في الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها الدول لاسيما النامية منها، فضلاً عما تلعبه من دور حيوي في التقريب بين الثقافات والحضارات والشعوب.

وقال الجروان: “ساهمت الاستثمارات الإماراتية الخارجية، سواءً السيادية أو التابعة للمؤسسات الحكومية والخاصة في تعزيز الحضور الدولة الإمارات في المحافل الدولية، وهو ما مثل قيمة مضافة على القوة الناعمة المتنامية التي تحظى بها دولتنا، فيما أدى الحضور القوي لشركاتنا علاماتنا التجارية الإماراتية إلى دعم موقعنا الاستراتيجي، ودورنا المؤثر على المستوى الدولي”.

وحول قراءته لأبعاد الخريطة الاستثمارية العالمية في الوقت الراهن، قال الجروان: “تتجه أغلب دول العالم إلى تحرير أسواقها وخلق بيئة ايجابية لجذب الاستثمارات المباشرة، وجاء اجتماع القادة والمسؤولين والرواد في مجال الاستثمار الأجنبي المباشر من جميع أنحاء العالم في ملتقى الاستثمار السنوي للاستفادة من النهج الإماراتي الناجح في جذب وتوزيع الاستثمارات، وأنه على الرغم من التباطؤ الاقتصادي الذي يشهده العالم، إلا أنه لا يوجد شُح في رؤوس الأموال ولكن الحذر والانتظار يسودان حتى تتواجد البيئة الأكثر جاذبية للمستثمرين، وقد أثبتت التجارب أن المستثمر الإماراتي له باع طويل في الاستثمارات الخارجية، واكتسب خبرة كبيرة في إدارة الاستثمارات الأجنبية، وأن الإماراتيين يفتخرون بمكتسبات جهاز أبوظبي للاستثمار عبر السنين”.

وأوضح: “يعتزم مستثمرون من القطاعين الحكومي والخاص بدولة الإمارات تعزيز جهودهم للمساهمة في إعادة التأهيل الاقتصادي للدول العربية التي تضررت بما يسمى “بالربيع العربي”، مثل سوريا واليمن وليبيا، والمستثمرون الإماراتيون جاهزون للمساعدة في إعادة بناء اقتصادات هذه الدول عندما يحين الوقت المناسب، وسنقوم بما يتطلبه دورنا لمساعدة هذه الاقتصادات، وأنا على يقين من أن حكومة دولة الإمارات سباقة لتقديم الدعم في هذا الصدد”.

وقال الأمين العام لـ “مجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج: “طبق المجلس بتوجيهات من معالي وزير الاقتصاد رئيس المجلس المهندس سلطان بن سعيد المنصوري نظام حوكمة قائم على أفضل الممارسات المؤسسية، كما أرسي المجلس دعائم العمل الجماعي مع القطاع الخاص من خلال دعوة أكبر عدد ممكن من المستثمرين الإماراتيين بالخارج للمشاركة في المجلس، وكذلك دعوة بيوت الخبرة المرموقة والبنوك الوطنية والعالمية ليكون المجلس أكثر شمولاً وتمثيلاً”.

وأضاف: “نجح المجلس منذ تأسيسه في اتخاذ العديد من الخطوات المهمة لكي يصبح صوت المستثمرين الإماراتيين في الخارج، وبات يشكل المظلة الوطنية الأبرز لتطوير وتنمية الاستثمارات الوطنية من خلال تعزيز التواصل والتنسيق الفعال بين المستثمرين في الخارج ومع الجهات الحكومية في الدولة والجهات الخارجية لدعم وحماية حقوق المستثمرين الإماراتيين في الخارج فضلا عن تشجيع الاستثمار في المجالات الحيوية التي تخدم سياسات التنويع الاقتصادي التي تنتهجها الدولة.

كما التقى مجلس الإمارات للمستثمرين في الخارج مع كل من الوفد اللبناني ممثلاً في سفير لبنان ورئيس هيئة الاستثمار اللبنانية، والوفد الإندونيسي الذي نال تكريماً من المجلس، وهيئة الاستثمار لساحل العاج، ووفد وزارة التجارة والصناعة المصري ووزارة الاستثمار ووزارة التعاون الدولي المصريتين حيث تم بحث سبل التعاون ودعوة المستثمرين الإماراتيين للاستثمار ومناقشة الفرص المتاحة في مصر.

وحول آفاق الاستثمار المتاحة مع الوجهات العالمية أوضح الجروان أن إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر الصادر من دولة الإمارات إلى العالم في عام 2016 نحو 16 مليار دولار، وأن دولة الإمارات تحظى بعلاقات تجارية مميزة مع دول المحيط العربي والآسيوي، منوهاً في هذا الصدد المملكة العربية السعودية، التي شهدت في الآونة الأخيرة تغيرات إيجابية عديدة على المستوى الاجتماعي والإقتصادي مما يبشر بالمزيد من الفرص الإستثمارية الواعدة.

وقال الجروان: “فخورون بالشركات والعلامات التجارية الإماراتية التي أثبتت حضورها في الأسواق العالمية ومنها مبادلة، وموانئ دبي العالمية، واتصالات، وإعمار، وماجد الفطيم، و طيران الإمارات، وطيران الاتحاد، وطيران العربية، ودبي للاستثمار، ودبي القابضة، وثاني للاستثمار، وبروج، ومجموعة شرف، والخليج للسكر، ومجموعة الفهيم كما نفخر بالرؤساء التنفيذيين الإماراتيين بفضل النجاحات التي حققوها والخبرات التي اكتسبوها والتي باتت تمثل رافعة للاقتصاد الوطني”.

وجاءت مشاركة “مجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج” في ملتقى الاستثمار السنوي ناجحة ومثمرة، وتمخضت عن تفاهمات عديدة مع عدد من الكيانات الاستثمارية في العالم، والدول المشاركة في الملتقى. حيث اجتمع المجلس مع الوفد الإيطالي المشارك في الملتقى، وبحث الجانبان فرص الاستثمار وزيادة التبادل التجاري بين الإمارات وإيطاليا، ومع الوفد الإكوادوري، ومع منظمة ECOWAS لدول غرب أفريقيا ممثلة في رئيسها، ومع وزير التخطيط الكونغولي لبحث سبل جذب الاستثمارات الإماراتية إلى البنية التحتية في الكونغو، ومع الوفد المغربي، كما قام مجلس الإمارات للمستثمرين في الخارج بتكريم وفد حكومة أتر براديش الهندية المشارك في الملتقى، ومع مسؤولي شركة أساس العمانية لبحث سبل جذب الاستثمارات الإماراتية إلى سلطنة عمان. كما اجتمع المجلس مع الوفد الإسباني والكازاخستاني والجورجي والبلجيكي وشركات روسية لمناقشة الفرص الاستثمارية المختلفة وسبل التعاون المتبادل.

توصيات المجلس للمستثمرين الإماراتيين في الخارج

Advertisements

حدد الجروان عدد من التوصيات التي يدعو المستثمرين الإماراتيين بالالتزام بها عند الشروع في ضخ أموالهم في الخارج، ومن بين هذه التوصيات، دراسة قوانين البلاد المستهدفة بالاستثمار، والقيام بدراسة السوق بدقة، والتقييم الصحيح للأصول عبر بيوت الخبرة المتخصصة، والاستفادة من تجارب المستثمرين الإماراتيين السابقين، والتشاور مع الجهات الحكومية والاستعانة برأي المسؤولين، ودراسة أوضاع الشركاء المحتملين، والاستعانة برأي حكومة البلد المستهدف، والوعي بثقافات الدول المستهدفة والبيروقراطية المحتملة وسرعة إنجاز الأعمال فيها والتي قد تؤثر تأثيرا مباشرا في تحقيق أهداف الاستثمار.

وأضاف الأمين العام لمجلس المستثمرين الإماراتيين في الخارج: “ينبغي على المستثمرين كذلك قراءة المناخ الجيوسياسي قراءة صحيحة، واختيار الإدارة المناسبة وعدم التفريط في المناصب الحساسة، والمتابعة وتحديث خطة العمل كل عام، وتكوين وحدة متابعة للاستثمارات الخارجية، والاهتمام بصياغة العقود القانونية بطريقة تحمي رأس المال والمساهمين واختيار القوانين المناسبة التي تحقق الحماية الكاملة للاستثمار، وتوخي الحذر من تقلبات سعر العملة المحلية.


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements
Advertisements