إقبال كبير ومتميز على فعالية “المغرب في أبوظبي” بيومها الأول

ومَنَصّات حَيّة للطهي والذَواقة وجلسات تفاعلية يُقدَمُها نخبة من أشهر الطباخين المغاربة

أبوظبي، 8 مارس 2018- شهدت فعالية “المغرب في أبوظبي” إقبالاً كبيراً ومتميزاً وحضوراً رفيع المستوى من كبار المسؤولين والشخصيات الهامة في الدولة ومن المملكة المغربية، حيث تقام الفعالية بترحيب من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وبرعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية الشقيقة، وبدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة واهتمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة.

وتجدد فعالية “المغرب في أبوظبي” لقاءها بسكان أبوظبي والإمارات هذا العام بعد دورتين متميزتين بجميع المقاييس سواء من حيث التنظيم أو التنوع في الأقسام المشاركة أو التميز في العروض التراثية المغربية أو الإقبال الجماهيري غير المسبوق.

ولا شك بأن الموقع الجغرافي المميز لعروس المتوسط، والتنوع الثقافي الفريد الذي تتمتع به جَعَلَ من مطبخها المحلي واحداً من أكثر المطابخ العالمية تميزاً وشهرة، وعزز في ذات الوقت من شعبية المغرب لدى المسافرين الذَوَاقة وعشاق سياحة الطعام حول العالم.

وحين نتحدث عن “المغرب في أبوظبي” لابدَّ أن نشير إلى الشعبية الكبيرة التي حظيت بها منصة “المطبخ المغربي” خلال الدورتين السابقتين وفي دورة هذا العام أيضاً، حيث يحرص آلاف الزوار من الإماراتيين والجالية العربية والأجنبية على زيارة هذا القسم المميز في كل يوم من أيام الفعالية للتعرف على فنون المطبخ المغربي وتذوَق المأكولات المغربية اللذيذة مثل الكسكسي والبسطيلة، والطاجين، والطنجية، وكعب الغزال، والشباكية.

ويُعرَف “المطبخ المغربي” زواره هذا العام بفنون وأسرار المطبخ الشعبي والمطبخ الحديث، حيث يقوم نخبة من الطهاة المغربيين أمثال خبيرة الطبخ الشهيرة شميشة والشيف زكية آيت بولحسن بتقديم عروض طهي يومية للزوار وتحضير مجموعة مميزة من أطباق الطعام والحلويات المغربية الأصيلة.

وتعليقاً منها حول مشاركتها في دورة العام من فعالية “المغرب في أبوظبي”، قالت الشيف زكية آيت بولحسن، ابنة الشيف السابقة لفندق المامونية الشهير:”يتميز المطبخ المغربي بتنوعه نظراً لكون المغرب بلد متعدد في مكوناته الثقافية، واحتضن عبر تاريخه الطويل حضاراتٍ متعددة وجَمَعَ بين ثقافات المتوسط والثقافة الصحراوية المغاربية وقد أثرت هذه العوامل مجتمعةً في كل شكل من أشكال الحياة لدى المجتمع المغربي المعاصر وتجلى ذلك بوضوح في فنون الطبخ الشعبي الذي لا يقتصر على الطهي فحسب بل ويشمل طُرُق تحضير الثمار واللحوم وطرق تخزين الطعام والمؤَن وطرق تقديم المائدة وقواعد استخدام أدوات الطبخ وأدوات تناول الطعام بحسب المناسبة الاجتماعية”.

وقالت الشيف شميشة الشافعي:”تأثَرَ المطبخ المغربي بالمطبخ الأمازيغي والمطبخ العربي والشرق أوسطي وحتى الأوروبي، وهذا ما ستلاحظونه عند زيارتكم لمنصة المطبخ المغربي ضمن فعالية “المغرب في أبوظبي” حيث أقدم للزوار يومياً وبرفقة عدد من مشاهير طهاة المغرب المحترفين دروساً مختلفة في الطهي ونعرفهم على أسرار المطبخ المغربي ونقدم لهم أطباقاً تقليدية شهية ومتنوعة”.

يشار إلى أن أنشطة فعالية المغرب في أبوظبي تستمر بأجواء تراثية أخوية ستترك لزوارها أثراً طيباً وستنعش ذاكرتهم وتثري خيالهم ومخزونهم المعرفي، خاصة وأن أنشطتها تتنوع ما بين الثقافية والفنية والتاريخية، ومجموعة من التحف والآثار القديمة، وذلك حتى 19 مارس 2018 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

شارك اصدقائك في :