انطلاق الدورة الخامسة من المؤتمر الدولي لطب العائلة بحضور معالي حميد محمد القطامي

دبي – الإمارات العربية المتحدة، 25 فبراير 2018: تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي، انطلقت اليوم فعاليات الدورة الخامسة من المؤتمر الدولي لطب العائلة في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، وذلك بحضور معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي وبمرافقة عدد من كبار الشخصيات والمتخصصين في مجال الرعاية الصحية ومتحدثين عالميين ومحليين اجتمعوا لمناقشة أحدث القضايا والتطورات الطبية.

وفي كلمته الافتتاحية قال معالي حميد محمد القطامي: “يسعدنا ونحن نستهل أعمال المؤتمر أن نتقدم بكل الشكر والعرفان إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي، لتفضله برعاية هذا الحدث السنوي المهم، ومتابعة سموه الحثيثة لما يحققه القطاع الطبي من تقدم”.

وأضاف: “إن ما شهده ويشهده العالم من تطورات متلاحقة في (طب العائلة)، يشير بما لا يدع مجالاً للشك إلى أن هذا التخصص الطبي على وجه التحديد أصبح هو الركيزة الرئيسة لحماية المجتمعات ووقاية أفرادها من الأمراض السارية وغير السارية، وهو الأساس أيضاً في نشر وتنمية الوعي المجتمعي بالأنماط الحياتية السليمة، وهذا ما يعكس حقيقة مهمة تؤكد: أن طبيب العائلة هو الأقرب للمجتمع، وهو المقدمة الطبيعية لأية سياسات أو خطط وقائية وعلاجية تعمل عليها المؤسسات الصحية وتنفذها “.

ونوه القطامي: “لا تقتصر هذه الأهمية القصوى لطب العائلة على العمل اليومي والممارسات المهنية الآخذة في التطور، حيث تشهد العلوم الطبية في هذا التخصص على وجه التحديد، طفرات متلاحقة، تصاحبها تغيرات سريعة في أساليب التشخيص والوقاية والعلاج والتجهيزات والتقنيات، إلى جانب البحوث والدراسات، التي عززت كثيراً من أداء طب العائلة”.

من جهته، قال البروفيسور زهير السباعي، أستاذ طب الأسرة والمجتمع ،جدة – المملكة العربية السعودية : “في السنوات الأولى من عملي كانت الأمراض المنتشرة هي أمراض سوء التغذية والأمراض المعدية والاضطرابات المعوية والالتهابات الصدرية وكانت أسبابها الجهل والإهمال وتدني الاهتمام بالصحة العامة، وهذه الأمراض في الغالب لم نعد نراها اليوم كما قبل”.

وأضاف: “تغير إدراكي لدور الأطباء والعاملين الصحيين بعد أن درست الصحة العامة، حيث أصبحت أؤمن بأن دورهم يتعدى علاج المرضى إلى توفير الرعاية الصحية الشاملة للمجتمع (الوقاية والعلاج والتطوير)، لذا ينبغي علينا اليوم كأطباء أن نغيّر النظرة الشمولية لمفهوم الصحة ونطوّر من نظمنا الصحيّة ليصبح شعارنا الصحة أولاً بدلاً من المريض أولاً “.

ومن جهته صرح الدكتور عبد السلام المدني، الرئيس التنفيذي للمؤتمر الدولي لطب العائلة والاتحاد العلمي العالمي لطب العائلة قائلا: “يهدف المؤتمر الدولي لطب العائلة كما في كل عام إلى الارتقاء برعاية الصحية من خلال تعزيز مفاهيم طب الأسرة والنهوض بالخدمات الصحية والوقائية وتطوير البرامج العلاجية المناسبة عبر برنامج التعليم المستمر وذلك نظراً لأهمية قطاع الرعاية الصحية الأولية في بناء المجتمعات “.

وأضاف: ” وعلى مدى الثلاثة أيام ، يستضيف المؤتمر الدولي لطب العائلة 63 متحدثاً من المنطقة والعالم كما تعقد 14 جلسة علمية و 3 ورش عمل متخصصة، ليقدم المؤتمر فرصة مثالية لتبادل المعارف والخبرات بين المشاركين من شتى أنحاء العالم”.

وتناولت أجندة المؤتمر في اليوم الأول مواضيع عدة منها مرض السكري من النوع الثاني ومشكلة السمنة المنتشرة مؤخراً بشكل كبير حول العالم، كما ركزت المحاضرات على الأعراض السلوكية والنفسية لمرض الخرف، والهذيان، وتحديات إعادة التأهيل التي تلي السكتة الدماغية، والأمراض الصدرية وأمراض الجهاز التنفسي.

يذكر أن المؤتمر الدولي لطب العائلة يقام بتنظيم شركة اندكس للمؤتمرات والمعارض – عضو في اندكس القابضة ويستمر لغاية يوم الأربعاء 28 فبراير، ويحظى المؤتمر بدعم كل من وزارة الصحة ووقاية المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة وهيئة الصحة بدبي والاتحاد العلمي العالمي لطب العائلة والاتحاد الدولي للمستشفيات ومجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون والاتحاد الدولي لمكافحة التدخين وشركة اندكس للإدارة الصحية ومجلس دبي الرياضي.

شارك اصدقائك في :