22 يوليو، 2017

المجموعة القيمة لمقتنيات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في متحف الاتحاد

Advertisements
شارك اصدقائك في :

[دبي – الإمارات العربية المتحدة، 19 يوليو 2017] – يحتفي متحف الاتحاد بأبرز اللحظات في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة ومن خلال توقيع قيام الاتحاد من قبل الآباء السبعة المؤسسين في عام 1971. يزخر متحف الاتحاد بأهم المعروضات من المقتنيات الشخصية لهؤلاء الرجال الروّاد والتي تجسد الأحداث التي أحاطت بهذا الحدث التاريخي في تلك الفترة والتي تعتبر ملهمه لجميع زوار المتحف .

يتيح متحف الاتحاد لزواره مشاهدة أبرز المقتنيات الشخصية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حاكم أبوظبي و”والد الأمة”والتي تحوي (العصا، والسبحة، والنظارات الشمسية، وساعة اليد، وساعة الجيب). ومن خلال التعاون مع فريق إدارة متحف زايد لتزويد المتحف بهذه المقتنيات، كجزء من حملة “لنوثق المسيرة” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – “رعاه الله”.ولما هذه المقتنيات من قيمه تم عرضها للزوار لإلقاء نظرة عن حياة الرجل الذي أسس دولة ً تعتبر مصدر فخر لنا جميعًا.

ولد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في العام 1918 بمدينة العين، وتوفي في 2 نوفمبر 2004. وأصبح حاكمًا لإمارة أبوظبي في العام 1966، خلفًا لشقيقه الشيخ شخبوط، وكان أول رئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة، ليكتسب بذلك لقب “والد الأمة”.

Advertisements

ويعرض المتحف معلومات قيمه عن قبيلة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والتي تعتبر من أهم القيادات السياسية وأكثرها تأثيرًا في تاريخ إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام. وعلى مدى القرون الثلاثة الماضية، تعتبر قبيلة آل نهيان من أهم القبائل حيث أن لها دورًا رئيسيًا في التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها الدولة، ومن أهمها تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

يسعى متحف الاتحاد لعرض المقتنيات لتجسيد ما تم تحققه بفضل تفاني الآباء المؤسسين و لإلهام زواره بأهم و أبرز اللحظات في مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال تعريف الزوار على هذه المقتنيات للرواد والأباء المؤسسين للافتخار بإرثهم ولإثراء حاضرنا، والسعي لتشكيل معالم مستقبلنا المشرق على نهجهم العريق.

للمزيد من المعلومات حول متحف الاتحاد يمكن زيارة الموقع www.etihadmuseum.ae

نبذة عن هيئة دبي للثقافة والفنون:

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، “هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)” في الثامن من مارس من العام 2008، لتكون الجهة المعنية بتطوير المشهد الفني والثقافي في الإمارة. ومنذ ذلك الوقت، نجحت الهيئة في لعب دور رئيسي في تحقيق أهداف “خطة دبي 2021″، المتمثلة في تسليط الضوء على الإمارة كعاصمة مزدهرة للقطاعات الإبداعية، وتعزيز جوانب القوة التي تتمتع بها “كموطن لأفراد مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة”.

وكجزء من مسؤوليتها، أطلقت دبي للثقافة العديد من المبادرات التي تركز على تعزيز النسيج الثقافي التاريخي والمعاصر في دبي، بما في ذلك “موسم دبي الفني”، وهي مبادرة فنية جامعة على مستوى الإمارة، تكون باكورتها مع انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب، كما تشمل فعاليات “آرت دبي” و”أيام التصميم- دبي”، و”معرض سكة الفني” – الفعالية الأبرز ضمن “موسم دبي الفني”، ويعتبر حدثًا سنويًا يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع. بالإضافة إلى “معرض دبي الدولي للخط العربي”، الحدث الفني الذي يحتفي بالفن الذي يعتبر من الأساليب التعبيرية التي تحتفي بجماليات الكلمة المكتوبة. أما مهرجان دبي لمسرح الشباب، فهو حدث سنوي للاحتفاء بفن المسرح في الإمارات. وأما “دبي قادمة” فيمثل منصة ديناميكية تهدف إلى إبراز روح الإمارة الثقافي ومشهدها الإبداعي الحيوي على الصعيد العالمي.

وتعد “كريتوبيا” (www.creatopia.ae) واحدة من المبادرات الرئيسية للهيئة، وتمثل أول منصة حكومية رقمية مخصصة للقطاعات الإبداعية والثقافية بدبي تهدف لتبادل الأفكار وصقل المهارات بين أفراد المجتمع الإبداعي وتوفير سهولة ممارسة أنشطة الأعمال في الصناعة الإبداعية من خلال تقديم الحلول والموارد الإبداعية اللازمة.

وتلعب “دبي للثقافة” أيضًا دورًا رائدًا في دعم الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016-2026، وعلى وجه التحديد من خلال تجديد جميع فروع مكتبة دبي العامة، لتحويلها إلى مراكز ثقافية وفنية عصرية. وتوفر مكتبة دبي العامة في جميع فروعها للأطفال والشباب مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تشجع على استخدام مرافقها. ويعتبر برنامج “صيفنا ثقافة وفنون” إحدى مبادرات مكتبة دبي العامة التي تكمل الاستراتيجية الوطنية للقراءة، حيث تكون أنشطتها مفتوحة أمام جميع الفئات العمرية، وتدور حول أربعة محاور رئيسية وهي: السعادة، والقراءة، والأسرة، والمستقبل.

Advertisements

وتتولى الهيئة أيضًا إدارة أكثر من 17 موقعًا تراثيًا في أنحاء مختلفة من الإمارة، كما أنها أحد الأطراف الحكومية الرئيسة المشاركة في تطوير منطقة دبي التاريخية. وبصفتها الجهة المعنية بقطاع المتاحف في دبي، أطلقت دبي للثقافة رسميًا متحف الاتحاد في ديسمبر 2016، والذي يعد منصة لتشجيع التبادل الثقافي وربط الشباب الإماراتي بثقافتهم وتاريخهم. وكجزء من مسؤوليتها، تدعم الهيئة رؤية دبي لتصبح نقطة محورية للتبادل الثقافي المتنوع إقليميًا وعالميًا، كما ستكون المتاحف عنصرًا حافزًا للحفاظ على التراث الوطني.

15 total views, 3 views today


شارك اصدقائك في :
Advertisements
Advertisements