جامعة دبي تنفذ مشروعا لتوليد 213 ميجاواط / ساعة سنويا من الطاقة الشمسية

في إطار مبادرة “شمس دبي”

نفذت جامعة دبي مشروعا لتوليد الطاقة الكهربائية في إطار مبادرة “شمس دبي” من خلال انشاء مظلات لمواقف السيارات تعمل بألواح الطاقة الشمسية وعددها 86 مظلة مزودة بألواح شمسية كهروضوئية ذات قدرة متوقعة لتوليد 312 ميجاواط / ساعة في السنة من الطاقة الكهربائية النظيفة من دون الحاجة الى التخزين عبر البطاريات وبما يحمي البيئة من حوالي 137 طنا من انبعاثات غاز ثاني اكسيد الكربون التي يتم اطلاقها في الغلاق الجوي سنويا من دون هذه التقنية الحديثة.

وأكد الدكتور عيسى البستكي رئيس الجامعة أن تنفيذ المشروع يأتي استكمالا لما قامت به غرفة تجارة وصناعة دبي من انشاء مقر ومباني المرحلة الأولى من حرم الجامعة عام 2015 كمباني مستدامة صديقة للبيئة حاصلة على شهادة ” ليد جولد ” من مجلس المباني الخضراء الأمريكي والتي تنفرد الجامعة به كحرم جامعي مستدام هو الوحيد الحاصل على هذه الشهادة في منطقة الشرق الأوسط والذي يأتي في إطار جهودنا المتواصلة لتعزيز مبادراتنا في مجال الاستدامة ويأتي أيضا في إطار مبادرة “شمس دبي”.

ولفت إلى أن غرفة تجارة وصناعة دبي تخطط ليصبح مبنى الجامعة هو الوحيد الذي يستهلك “صفر” طاقة من شبكة الكهرباء الرئيسية في دبي من خلال الدخول في نظام طاقة شمسية ذي سعة أكبر ومن خلال ترشيد استهلاك الطاقة في مرافق الجامعة.

وأضاف أن الغرفة حين شرعت في بناء المبنى أخذت في الاعتبار أعلى معايير المباني الخضراء المطبقة عالميا ومنها معايير بلدية دبي واعتماد الريادة في تطبيق أنظمة الطاقة وحماية البيئة “لييد” وهو أعلى اعتماد لهذه المباني يمنح من المجلس الأمريكي للمباني الخضراء وهذا يعبر عن التزامنا التام بأن نكون قدوة للجميع فيما يختص بمسئولياتنا الاجتماعية وحماية البيئة والموارد.

وقال إن مقر ومباني الجامعة تتميز بطابع عصري يلبي احتياجات الطلبة وأن مباني الجامعة تضم “حجابا” شمسيا فوق كل مبنى مع فتحات عمودية للاسطح الجانبية تفلل “الحمل الحراري” وبالتالي تخفض استهلاك الطاقة.

يذكر أن هذا النظام الكهروضوئي الشبكي الموصل بالشبكة الرئيسية تبلغ قدرته 192.5 كيلوواط ويبلغ عمره الافتراضي حوالي 30 عاما ويغطي كامل تكاليفه خلال خمسة أعوام ونصف العام وبدأ تشغيله في نهاية يونيو من العام الحالي.