جمعية الإمارات للمستشارين والمدربين الإداريين تختتم فعاليات الدورة الثانية لإعداد المدربين

دبي، 14 أغسطس 2018: اختتمت جمعية الإمارات للمستشارين والمدربين الإداريين فعاليات الدورة التدريبية الثانية لإعداد المدربين التي يقدمها خبراء ومتخصصون من أعضاء الجمعية والتي تهدف إلى إعداد جيل متمكن من المدربين والخبراء الأكفاء، وتزويدهم بالمهارات والقدرات التنافسية العالمية.

وركزت الدورة التي أقيمت على مدى أربعة أيام بمشاركة واسعة من المتدربين في مجال التدريب الإداري والأكاديميين وموظفي الجهات الحكومية على العديد من المحاور الرئيسية التي تسهم في تأهيل واعتماد المدربين الإداريين، بما فيها اشتراطات ومهارات المدرب المحترف، وتحليل الاحتياجات التدريبية، بالإضافة إلى مهارات العرض والإلقاء، والأدوات التدريبية التي تعتبر من الأسس المهمة التي يتعين توافرها في المدرب لضمان نجاح العملية التدريبية.

كما تم خلال الدورة مناقشة أهم معايير جمعية الإمارات للمستشارين والمدربين الإداريين والمهارات التي يتعين على المدرب امتلاكها، والأدوات التي يتم استخدامها لتقييم المدرب الإداري، إلى جانب متطلبات اعتماده، ومدى جاهزيته وقدرته على القيام بعملية التدريب الإداري وآليات رفع قدرته التنافسية داخل الدولة وخارجها.

وقال سعادة الدكتور علي بن سباع المري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمستشارين والمدربين الإداريين:” التدريب ركيزة أساسية في صقل مهارات الكفاءات البشرية، وامتلاك أساسياته وأدواته إضافة نوعية تسهم بتطوير منظومة العمل الحكومي، ولذلك نسعى من خلال هذه الدورات التدريبية التي تستهدف موظفي الجهات الحكومية للمساهمة في تطوير الخبرات الوطنية في هذا المجال، وتمكين الكفاءات والكوادر الوطنية وتزويدهم بالمعرفة والمهارات الأساسية والمتقدمة في التدريب الإداري التي تمكنهم من أن يكونوا مدربين إداريين محترفين في المستقبل.

وأضاف سعادته:” نحن سعداء بالاقبال الكبير، والمشاركة الواسعة في فعاليات الدورة التدريبية الثانية التي وصل عدد المشاركين فيها إلى أكثر من 27 متدرب، ونحن نعمل على استيعاب الكم الكبير من الطلبات التي تلقيناها للمشاركة في هذه الدورة من خلال عدد من الدورات التدريبية القادمة التي سيتم الإعلان عنها في وقت لاحق.”

ومن جانبه، قال جاسم ناصر بو عصيبة، وهو يعمل كمراقب في جهاز الرقابة المالية: “تعتبر هذه الدورة في غاية الأهمية، فهي تسهم إلى حد كبير في تطوير قدراتنا العملية وخبراتنا التدريبية من خلال تزويدنا بالمعرفة الضرورية والمهارات الاساسية التي تجعلنا مدربين إداريين محترفين عبر مجموعة متنوعة من المواد العلمية، والتجارب الواقعية.”

ومن جهتها، أشارت هند الحليان، وهي تعمل في النيابة العامة في دبي إلى أن الدورة على مستوى أكاديمي وعملي ممتاز، حيث ساهمت في إكسابنا العديد من المهارات الأساسية بكيفية التعامل مع العروض وتقديمها وفق أرقى المعايير العالمية، فضلاً عن القضايا التي يتعين علينا تفاديها، والأمور التي يجب الالتزام بها لكي يكون العرض التقديمي شيق، وتكون طريقة طرحه أكثر جرأة.”

كما اشتملت الدورة الوقوف على واقع التدريب في الوطن العربي، والذي يعاني من ضعف الاقتناع بأهمية التدريب، وضعف الارتباط بين التدريب وأنشطة الموارد البشرية، بالاضافة على الإعتماد على الأساليب التقليدية نتيجة ضعف الإمكانيات وعدم الاهتمام بتحديد الاحتياجات التدريبية انطلاقاً من نظرة سائدة بأن التدريب نشاط هامشي مؤقت، وهو ما أدى إلى غياب التقييم العلمي، وكثرة عدد المتدربين في البرنامج الواحد.

كما تناولت متطلبات المدرب، بما فيها أدواره ومسؤولياته، والتي تتضمن ضرورة إشراك المتعلمين في العملية التعليمية، ويكون دوره هو تسهيل عملية التعلم، فضلاً عن الاهتمام بوجهات نظر المتدربين فيما هو مطلوب تعلمه وبما يعكس رغباتهم، وضرورة فتح المجال للمتدربين لتحمل مسؤولياتهم في العرض وفي عمل المجموعات، وتوجيه المتدربين وإرشادهم، وليس ضخ المعلومات فحسب.